990038474
"جوبزيلا" Jobzella التابعة لشركة الخليج للتدريب والتعليم تقدم حلول التوظيف للشركات والأفراد والعديد من الدورات المجانية أمام الشباب السعودي
|
11 ربيع الأول 1437

 أتاحت شبكة جوبزيلا Jobzella للتواصل المهنى التابعة لشركة الخليج للتدريب والتعليم  أمام الشباب من الجنسين فرص ومجالات واسعة للتوظيف والتدريب عبر التسجيل في بوابتها Jobzella.com  المزودة بأكبر محرك بحث للوظائف والدورات التعليمية الإلكترونية في المملكة والخليج ومنطقة الشرق الأوسط.

 

وصرح المدير التنفيذي للعمليات جمال صُبح   أن "جوبزيلا" Jobzella ،  تدعو الشباب من الجنسين إلي التسجيل عبر بوابتها الإلكترونية جوبزيلا Jobzella.com  للاستفادة من بناء شبكة علاقاتهم المهنية،  وفرص العمل المتنوعة، التي تتيحها وتوفرها جوبزيلا Jobzella للشركات والأفراد بالمملكة، كما تطرح دورات إلكترونية مجانية، وتمد الباحث عن العمل بمعلومات السوق، وتُسهل على الشركات الوصول إلى الباحثين عن فرص للعمل.

 

وكشف صُبح أن جوبزيلا Jobzella تُقدم عبر مكتبها في الرياض خدمات المتابعة والاستشارات والتأهيل للموظفين الباحثين عن عمل، وتطرح حلول مفصلة للشركات الباحثة عن موظفين سعوديين او غير السعوديين، وتوجه الشباب نحو الوظائف والفرص المناسبة لهم، وتعمل علي تزويد سوق العمل السعودي بالكفاءات المناسبة المؤهلة والمدربة، وتزيد من فرص الشباب في الالتحاق بالوظائف بإكسابهم المهارات، وربطهم بفرص العمل، كماتشجع الشباب على تطوير وتنفيذ المبادرات الاجتماعية التي من شأنها أن تساهم في مجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

 

وأشار إلي أن الزيارات اليومية لشبكة جوبزيلا Jobzella تزيد علي مليون زيارة في الشهر، كما يتم تداول أكثر من مليون وظيفة يوميًا علي شبكتها العالمية، حيث يضم الموقع اكثر من مليونين وظيفة والاف الدورات التدريبية المجانية ، وهو مايتيح  العديد من الفرص الواعدة والمتنوعة أمام قطاع عريض من الشباب السعودي لتحقيق ذواتهم واستقرارهم المهني داخل المملكة وخارجها لمن يريدون تنويع مهاراتهم وتحقيق نجاحات دولية.

 

ونوه  جمال صبح  أن جويزيلا  تعمل على جمع كل الوظائف المطلوبة في السوق العالمي والمحلي وترتيبها وتصنيفها في قاعدة بيانات وتطرحها أمام المسجلين في البوابة، حيث تعمل على طرح الملايين من الوظائف والدورات التعليمية والخدمات المهنية الأخرى،  كما تركز على إيجاد نظام توظيف وتأهيل إلكتروني يُعبر عن أحدث التوجهات العالمية، برؤية محلية تراعي خصوصيات المجتمع السعودي.